الفيض الكاشاني
151
الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض )
جلوه كند . مثلًا « الرحمان » ، « الرزّاق » ، « القهّار » هر يك اسمى است از اسماى حقّ سبحانه ، وظهور آن به راحم ومرحوم ، ورازق ومرزوق ، وقاهر ومقهور تواند بود كه تا در خارج راحمى ومرحومى نباشد ، رحمانيّت ظاهر نگردد . وهمچنين رازقيّت وقاهريّت وجميع اسما را بر اين قياس بايد كرد . پس سبب ظهور حقّ در جميع موجودات جزئيّه طلب اسماى حقّ بود عزّ شأنه ، وهمه اسما در تحت حيطهء اسم اللَّه است كه جامع جميع اسماست وبه همه محيط است . وأو نيز اقتضاى مظهر كلّ كرد كه آن مظهر را از راه جامعيّت مناسبتى با اسم جامع باشد تا خليفة اللَّه باشد در رسانيدن فيض وكمالات از اسم « اللَّه » بما سواه . وآن مظهر جامع ، انسان كامل است كه مخزن أنوار الهى ومكمن فيوض نامتناهى است ، بل مخزن كلّ وجود ومفتاح جميع خزاين جود است . چه مهر بود كه بسرشت دوست در گل من * چه گنج بود كه بنهاد يار در دل من به دست خويش چهل صبح باغبان أزل * نماند تخم گلى تا نكشت در گل من [ 54 ] كلمة : بها يتبيّن أنّ السبب في إيجاد الإنسان هو مظهريّته للكلّ وجامعيّته للكون قال أهل المعرفة : لمّا كانت الهويّة الواحدة بالوحدة الحقيقيّة ، أحكام الوحدة فيها غالبة على أحكام الكثرة ؛ بل كانت أحكام الكثرة منمحية بمقتضى القهر الأحدي في مقام الجمع المعنوي ، ثمّ ظهرت في مظاهر متفرّقة غير جامعة من مظاهر هذه العوالم العينيّة على سبيل التفصيل والتفريق بحيث غلبت الكثرة في أحكامها على أحكام الوحدة بحسب اقتضاء التفريق الفعلي والتفصيل العيني ، أراد الحقّ أن يظهر ذاته في مظهر كامل يتضمّن سائر المظاهر النوريّة والمجالي الظليّة ، ويشتمل على جميع الحقائق السريّة والجهريّة ، ويحتوي على جملة الدقائق البطنيّة والظهريّة ؛ فإنّ تلك الهويّة الواجبة لذاتها إنّما تدرك ذاتها في ذاتها لذاتها إدراكاً غير زائد على ذاتها ولا متميّز عنها لا في التعقّل ولا في الواقع . وهكذا تدرك صفاتها وأسماءها نسباً ذاتيّة غيبيّة غير